مؤسسة آل البيت ( ع )

107

مجلة تراثنا

وأصبح - بحق - مجددا للإسلام على رأس القرن الخامس الهجري ، من رجال الشيعة الإمامية ، باعتباره أميز أعلام ذلك القرن ، وأملكهم لازمة العالم من فقه وحديث وكلام . والشيخ المفيد في غنى عن ترجمته هنا ، لما يتمتع به من شهرة فائقة ، ولكثرة ما كتب أو نشر عنه من دراسات موسعة وترجمات قيمة ، فلا يخلو من ذكره أي من معاجم الرجال أو الأعلام من قديم أو حديث . وما كتبه المرحوم السيد حسن الموسوي الخرسان في مقدمة كتاب " تهذيب الأحكام " للطوسي شرح " المقنعة " للمفيد ، واسع تجدر مراجعته ، وكذا ما كتبه علي أكبر الغفاري في مقدمة " أمالي المفيد " المطبوع بطهران وقم ، مفيد في هذا الصدد . كما أعد مارتين مكدرموت كتابه باسم Shaikh - The Theology of Al Mofid - Al حول الشيخ المفيد وآرائه الكلامية ، وترجمه إلى الفارسية أحمد آرام باسم " أنديشه هاى كلامي شيخ مفيد " وطبع بطهران . وقد احتوى على جانب موسع مما يتعلق بحياة الشيخ ، وجهوده الفكرية . ( 6 ) هذا الكتاب اسمه وعنوانه : سمي في النسخ المخطوطة باسم : " فصل من حكايات الشيخ المفيد أبي عبد الله . . . " . وفي نهايتها : " تمت الحكايات عن الشيخ أبي عبد الله المفيد " . وسيأتي أن الكتاب ، يقع في تلك النسخ ملحقا بكتاب " أوائل المقالات " للشيخ المفيد ، وقوله : " فصل . . . " يشعر بأن يكون هذا الكتاب جزء من ذلك الكتاب .